لو كنت أستاذ قانون !
ü سأبتعد تمام البعد عن
منهجية التلقين الأجوف الأصم ، و سأكلل جهدي كله إلى تنمية الإبداع القانوني لدى
الطالب .
ü
سأجعل محاضرتي عبارة عن حلقة حوارية نقاشية مفتوحة .
ü سأهتم بتطوير مهاراتي الشخصية و قدرتي على الشرح و العرض و إيصال و
تبسيط المعلومة ، و إستخدام الطرق الحديثة في العرض ، و سأجعل الطلاب هم من يقيمون
ذلك عقب كل محاضرة .
ü لن أصدر ثمة كتاب لهم ،
فسأجعلهم هم من يقومون بكتابة مراجعهم بأنفسهم ، و إن أصدرت كتب فستكون كمرجع
إسترشادي لهم فقط .
ü سأعرض عليهم العديد من
الدراسات المقارنة و آراء الفقهاء ، و أطلب منهم إبداء أرائهم أيضاً في الموضوع
محور النقاش .
ü سأعرض عليهم موضوع ما ،
أو مشكلة مجتمعية ما ، و أطلب منهم صياغة قانون لتنظيم تلك المشكلة ، و أفضل صياغة
سيحصل على جائزة قيمة ، فمثل هذا المسابقات التنافسية هي البوابة التحفيزية
للإبداع القانوني .
ü سأجعل تركيزي أثناء
المحاضرات هو كيفية جعل الطالب يتعايش مع القانون كعلم إجتماعي ينظم حياة الأشخاص
، ولا ينفر منه بإعتباره مجرد كلمات تحذيرية عقابية صعبة الفهم لا يقدر على
إستيعابها ، كما سأبين له الطريقة الأمثل للمذاكرة .
ü
سأنقل الطالب إلى الواقع العملي عن طريق عقد الندوات
التي يلقيها عليهم شخصيات ناجحة من الواقع العملي ينقل له خبراته ، كلٌ في مجاله ،
و كذلك أيضاً المسابقات البحثية التي تنمي الإبداع القانوني .
ü سيكون الإمتحان عبارة
عن ( ما رأيك في ، ما وجهة نظرك ، لو كنت قاضياً بما ستحكم في ، لو كنت محامياً
بما ستدلل على .. إلخ ) فمثل هذه الأسئلة هي المقياس الحقيقي لقدرات الطلاب و مدى
قوة ملكتهم القانونية .
بإختصار شديد سأجعله طالب
قانون فعلي و ليس ورقي.
تعليقات
إرسال تعليق